شريط الاخبار:

العالم > حملة ابادة جماعية ببورما لكل ما هو مسلم .. اغتصاب النساء المسلمات و حرق الاطفال احياء

14 يوليو 2012 12:50 م
-

 

 

 


 العالم " شاهم مشفش حاجة " ..   حملة ابادة جماعية ببورما لكل ما هو مسلم  .. اغتصاب النساء المسلمات و حرق الاطفال احياء 

ما يحدث ببورما الان :

اغتصاب النساء المسلمات و حرق الاطفال احياء  .. حملة ابادة جماعية لكل ما هو مسلم ..

إعطاء حُقَنْ مانعة للحمل للنساء المسلمات

هدم المساجد وتحويلها إلى مراقص وخمّارات

 


إعداد : لبنى صدقي :

 يبدو أن المسلمين الذين يمثلون أقلية فى بعض دول العالم سيبقون مضطهدين فى عبادتهم وحريتهم ، فبعد حملة  الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول من قبل رسام دنماركى ،ومرورا بعدة أزمات فى الآونه الأخير كأزمة الحجاب التى شغلت أمريكا وأوروبا، وحرق المصحف الشريف على يد قس أمريكى متطرف ،كل هذا وغيره ومازالت الأمة الإسلامية واقفه صامته !

 ومازال المسلمون غير قادرين على الدفاع عن دينهم وعقيدتهم فى مواجهة التطرف الغربى الذي يصفهم البعض بالإرهابين وأخرون يحتقرونهم ... والآن وصل الاضطهاد إلى مداه ضد مسلمى بورماّ

 فدولة ميانمار حالياً  - بورما سابقا -  تقع في الجنوب الشرقي لقارة آسيا، ويحدُّها من الشمال الصين والهند، ومن الجنوب خليج البنغال والهند وبنغلاديش، ويبلغ عدد سكانها أكثر من 50 مليون نسمة، وتُقدّر نسبة المسلمين بـ15% من مجموع السكان.

ويتعرض المسلمون في بورما وخصوصاً في (أراكان) لسلسلة لا تنتهي من أعمال العنفو الابادة الجماعية التي يذهب ضحيتها الاف الأرواح ، ولم تتخذ السلطات أية إجراءات أمنية لحماية المسلمين ، كما يطوف الجنود البورماويون وهيئات التنفيذ القضائي وسفاحو (الماغ) البوذيين بأنحاء القرى المسلمة ليقومون بإذلال كبار السن وضرب الشباب المسلم ودخول المنازل وسلب الممتلكات ،بالإضافة إلى إرغام المسلمين على تقديم الأرز والدواجن والماعز وحطب النار ومواد البناء بالمجّان طِوال العام إلى الجنود وهيئات التنفيذ القانونية ، كما يتم حرمان أبناء المسلمين من مواصلة التعلُّم في الكليات والجامعات، ومن يذهب للخارج يُطوى قيده من سجلات القرية، أما إذا عاد فيُعتقل عند عودته، ويُرمى به في غياهب السجون ،كما أنه غير مسموح للمسلمين بالانتقال من مكان إلى آخر دون تصريح، الذي يَصعُب الحصول عليه،كما يتمّ حجز جوازات السفر الخاصة بالمسلمين لدى الحكومة ولا يُسمح لهم بالسفر للخارج إلا بإذن رسمي، ويُعتبر السفر إلى عاصمة الدولة (رانغون) أو أية مدينة أخرى جريمة يُعاقب عليها.

وتُصادر الحكومة البورمية أراضي المسلمين وقوارب صيد السمك دون سبب واضح، منع المسلمين من شراء الآلات الزراعية الحديثة لتطوير مشاريعهم الزراعية، إحراق محاصيل المسلمين الزراعية وقتل مواشيهم عدم السماح للمسلمين بالعمل ضمن القطاع الصناعي في (أراكان).

كما لا تسمح الحكومة بطباعة الكتب الدينية وإصدار المطبوعات الإسلامية إلا بعد إجازتها من الجهات ، تصادر الحكومة ممتلكات الأوقاف والمقابر المخصصة لدفن المسلمين وتُوزّعها على غيرهم أو وتحوّلها إلى مراحيض عامة أو حظائر للخنازير والمواشي!!، يُمنع استخدام مكبرات الصوت لإطلاق أذان الصلاة،و منع ذبح الأضاحي،و يُمنع المسلمون من أداء فريضة الحجّ باستثناء قلة من الأفراد الذين تعرفهم الحكومة وترضى عن سلوكهم.

هدم المساجد وتحويلها إلى مراقص وخمّارات ودُور سَكَن أو تحويلها إلى مستودعات وثكنات عسكرية ومتنزّهات عامة، ومصادرة الأراضي والعقارات الخاصة بالأوقاف الإسلامية وتوزيعها على الماغ البوذيين، في هذا الصدد يقول نائب رئيس اتحاد الطلاب المسلمين في إقليم أراكان إبراهي محمد عتيق الرحمن في حديث لـ"وكالة الأنباء الإسلامية ـ إينا": إنّ حكومة ميانمار قامت خلال عام 2001م بتدمير نحو 72 مسجداً وذلك بموجب قانون أصدرته منعتْ بموجبه بناء المساجد الجديدة أو ترميم وإصلاح المساجد القديمة، كما أن هذا القانون ينص على هدم أي مسجد بُنِيَ خلال العشر سنوات الأخيرة.

إعطاء حُقَنْ مانعة للحمل للنساء المسلمات في حالات كثيرة، ورفع سن الزواج للفتيات لـ 25 عاماً والرجال 30 عاماً، منع عقود النكاح إلا بعد إجراءات طويلة وإذن من السلطات، منع التعدد منعاً باتا مهما كان السبب، منع الزواج مرة أخرى للمطلق أو الأرمل إلا بعد مرور سنة، ومن يخالف ذلك يُعرّض نفسه للسجن والغرامات الباهظة أو الطرد من البلد.

يتم أخذ النساء عَنوةً من منازلهن وإجبارهن على العمل في معسكرات الجيش دون مقابل،و الحضور الإجباري للبنات المسلمات غير المتزوجات إلى قيادة القوات المسلحة والعمل لمدة 6 أشهر تحت إشراف أفراد قوات حرس الحدود ،و إجبار الفتيات المسلمات على الزواج من البوذيين، عمليات الاغتصاب الجماعي وهتك الأعراض في صفوف المسلمات اللاتي يموت بعضهن بسبب الاغتصاب ،وعن ذلك صرحت عائشة صلحى فتاه بورمية مسلمة  تعيش فى مصر لصحيفه "الوطن" المصرية قائله" ابنة خالتى ظل الجيش يغتصبها لمدة ثلاثة أعوام وأنجبت طفلين لا تعرف أباً لهما".

وأضافت  عائشة " عشرة ملايين من المسلمين فى بورما -ميانمار حالياً- وهم 10% من السكان يعيشون جحيماً، حيث تتعامل معهم السلطات والجيش كأنهم وباء لا بد من القضاء عليه، فما من قرية فيها مسلمون إلا وتمت إبادة المسلمين فيها، حتى يسارع النظام العسكرى الحاكم بوضع لوحات على بوابات هذه القرى، تشير إلى أن هذه القرية أو تلك خالية من المسلمين".

 وقد أكد الناشط البورمي محمد نصر أن مسلمي إقليم أراكان في دولة بورما سابقا "ميانمارحاليا ، يتعرضون حالياً لأبشع حملة إبادة من قبل جماعة "الماغ" البوذية المتطرفة، مشيراً إلى أن عدد القتلى لا يمكن إحصاؤه.

 وشرح نصر في اتصال هاتفي مع "العربية.نت" أن الجماعات الراديكالية البوذية المناصرة لـ"الماغ" تنتشر في أماكن تواجد المسلمين في بورما بعد إعلان بعض الكهنة البوذيين الحرب المقدسة ضد المسلمين، وأكد أن مسلمي إقليم أراكان يتنقلون في ساعات الصباح الأولى فقط وبعدها يلجؤون إلى مخابئ لا تتوفر فيها أي من مستلزمات الحماية، خوفاً من الهجمات التي وصفها بأنها الأشد في تاريخ استهداف المسلمين في بورما.

 وختم نصر مؤكداً أن الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة "لن يصلونا قبل أن نموت جميعا فالوقت ينفد".!

و يذكر أن يوم 28يونيو 2012 نظم المئات من شباب الإخوان وحركة 6 إبريل،  لأول مرة فى تاريخ مصر مظاهرة احتجاجية أمام سفارة بورما بالقاهرة، اعترضًا على قتل عدد كبير من المسلمين ببورما في اشتباكات طائفية، التى أسفر عنها أعتذار شخصي من السفير البورمي قائلا: "أتفهم موقف المتظاهرين خارج أبواب السفارة إزاء ما استمعوا إليه عبر وسائل الإعلام، من وجود اضطرابات وقتلى مسلمين ببورما، وسوف أقوم بتوصيل ما يحدث من ردود أفعال بالشارع المصري لحكومة بلدي".، وأضاف أنه لا يملك تقديم اعتذار رسمي باسم دولته لحين وجود إشعار بذلك، وأن اعتذاره يأتي بصورة شخصية نظرا لما يكنه من احترام للمصريين.

 و الأن قد يدار فى ذهنك عدة أسئله لم تجد لها أجابه على سبيل المثال لا الحصر دولة تخرق كل مواثيق ومعاهدات حقوق الإنسان لم يتخذ ضدها أى أجراء دولى صارم حتى الأن فلماذا؟،ولماذا الأمة الإسلامية لم تلفت لمسلمى بورما حتى الأن؟،و اين منظمات حقوق الإنسان والطفل الدوليه مثل الينيسكو والأمم المتحده وغيرهم؟،و اين دور جامعه الدول العربية؟ اين دور منظمات الأغائه الإسلامية ؟،وهل تقل المجاز التى تحدث فى بورما عن مايحدث فى سوريا وفلسطين وغيرهم؟ اين المسلمين ؟!،واين الدور العربي الإسلامى ضد هذا المأسه ؟ اين منظمة العفو الدوليه ؟ اين الأمم المتحدة من ذلك ؟ .. اين العالم ؟!!.

 

التعليقات

اضف تعليقك
الاسم البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
كود التأكيد
  • سوف يحتاج التعليق إلى موافقة المحرر قبل نشره

  • Powered by Microtech