الأثنين , 20 نوفمبر 2017
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير التنفيذيعمرو سليم
عاجل

مقالات


7 فبراير 2014 2:26 م
-
الأرهاب و المروحة ؟!!

 

 

 


بقلم - اسلام الجوهري :

 

لو قالولك أن في عز الشتا اللي أحنا فيه واحد بيحاول يستغطي اكيد هتقول عليه بني ادم ذكي، بس لو قالولك أنه بيستغطي ومشغل المروحه أكيد ده أنسان غبي بظبط ده اللي بتعمله الدوله بتحارب الارهاب بطريقه كويسه جدا،ً بس في نفس الوقت مقفلتش المروحه مقفلتش المنبع اللي جاي منه الارهاب.

طب ازاي نقفل المروحه ؟!


أعادة هيكلة شكل الخطاب الديني وتفسيرات تتماشي مع العصر الحالي هي أول خطوه في القضاء علي الارهاب .

وجود أيات زي

قال تعالي: ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون).



قال  تعالي: ( واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين ( 191 ) فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم ( 192 ) وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين ( 193 ) ).



هي قنابل مؤقته لم تنفجر بعد بسبب سوء فهمها وتفسيرها من جماعات تكفيريه بتفسرها لشباب بيحبو دينهم  وبتعمل منهم  أرهابيين يدمرون الوطن ويسيئون للدين . الازهر لازم يكون له دور في الاحداث ويقتصر العمل بـ الايات السابقة انها ايات زمن ومكان معين طبعا القران صالح لكل زمان ومكان لكن  الايات دي لا تتفق مع عصرنا الحالي والعيب مش في النظريه العيب في التطبيق، وأن في ايات تانية بتنشر السلام ممكن نرد بيها ع التكفيرين والجهاددين
اللي كل فيديو لعمليه  ارهابيه قذره يبدواء كلامهم بأيات من كتاب الله والله بريء من افعالهم .

قال تعالي:{ لست عليهم بمسيطر}

قال تعالي: (فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ)

قال تعالي :(لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)

دينا دين رحمه وسلام ومحبه بس محتاجين توصيل ده برساله علي أرض الواقع،
ننشر السلام الحقيقي مش نتكلم عنه، حبنا ورحمتنا تبان في افعالنا
مش في كتابنا بس،


استقيمو يرحمكم الله ...

 

 

ملحوظة: جميع مقالات الرأى المنشورة بموقع بالجريدة تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط، ولا تعبر عن سياسية او توجه الصحيفة.




التعليقات