الأربعاء , 22 فبراير 2017
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير التنفيذيعمرو سليم
عاجل

أديان ومعتقدات


21 يونيو 2015 12:07 م
-
الفاتيكان يهنىء المسلمين برمضان.. ويؤكد: هناك من يستغلون الدين من أجل بلوغ السلطة والثراء




 

 

 

هنأ المجلس البابوي للحوار بين الأديان المسلمين بحلول شهر رمضان في رسالة بتوقيع رئيس المجلس الكاردينال "جان لوي توران "، وجاء في الرسالته التي تحمل عنوان "المسيحيون والمسلمون معاً لمواجهة العنف المرتكب باسم الدين"، أنه "بالنسبة للبعض منكم ولغيركم أيضاً من الجماعات الدينية المختلفة، تظلل على بهجة العيد، ذكرى الأشخاص الأعزاء الذين فقدوا حياتهم أو عانوا جسدياً ونفسياً، بل وحتى روحياً من جراء العنف، فقد تعرّضت جماعات عرقية ودينية في عدد من دول العالم إلى أشكال مختلفة من معاناة شديدة وظالمة".


وذكرت الرسالة "قتل بعض أعضاء هذه الجماعات، وتدمير إرثها الديني والثقافي، والتهجير القسري من مساكنها ومدنها، والإعتداء على نسائها واغتصابهن، واستبعاد بعض أفرادها والإتجار بالبشر وبالأعضاء، بل وحتى بيع الجثامين"، إننا "نعي خطورة هذه الجرائم في حد ذاتها، إلا أن ما يجعلها مقيتة أكثر هو محاولة تبريرها باسم الدين"، وهو "تعبير واضح عن استغلال الدين من أجل بلوغ السلطة والثراء"، حسب وصفها

 

وتابعت الرسالة "ما من حاجة للتذكير بأن من واجب المسؤولين عن الأمن والنظام العام حماية الأشخاص والممتلكات من عنف الإرهابيين الأعمى"، إلى جانب "المسؤولية الملقاة على عاتق المكلفين بالتربية أيضا، كالأسر والمدارس والمناهج التربوية والقادة الدينيين والخطاب الديني ووسائل الإعلام"، فـ"العنف والإرهاب يتشكلان في عقول المنحرفين أولاً، قبل تنفيذهما على أرض الواقع"، وفق النص

 

وشددت الرسالة الفاتيكانية على أن "كل من يسهم بتربية الشباب وكافة الأوساط التربوية، عليه تنشئتها على قدسية الحياة وكرامة كل شخص كونها ناتجة عن هذه القدسية، بغض النظر عن الانتماء العرقي أو الديني أو الثقافي أو الوضع الاجتماعي والخيارات السياسية"، مبينة أنه "ليست هناك حياة أثمن من أخرى بسبب انتمائها لعرق محدد أو دين ما"، لذلك "لا يمكن لأحد أن يقتل، وأن يقتل باسم الله، فهذه جريمة مزدوجة، ضد الله وضد الشخص نفسه"، وفق تأكيدها

 

كما شددت الرسالة على "وجوب ألا يشوب التربية أي غموض، كما لا يمكن بناء مستقبل شخص أو جماعة ما، أو البشرية بأكملها، على الغموض أو على أشباه الحقائق"، لافتة إلى أن "المسيحيين والمسلمين وفقا لتقاليدهم الدينية، ينظرون إلى الله تعالى ويعبدونه على أنه الحق، وأن على حياتنا وتصرفاتنا كمؤمنين أن تعكس هذه الحقيقة".

 

 وأشارت الرسالة إلى أن "أعيادنا تُنمّي في داخلنا الرجاء بالحاضر والمستقبل بالإضافة إلى الأمور الأخرى"، وبهذا "الأمل نتطلع إلى مستقبل الإنسانية"، وبشكل خاص "حين نبذل قصارى جهدنا لتحقيق أحلامنا المشروعة"، واختتم الكاردينال توران، بالقول "مع البابا فرنسيس، نتمنى أن تحمل لكم ثمار شهر رمضان المبارك وفرحة عيد الفطر السلام والرخاء، معززة نموكم الإنساني والروحي. عيد سعيد لكم جميعا".




أخبار مرتبطة
 
1 أكتوبر 2016 1:05 مخلال مؤتمر " الإسلام في ألمانيا ".. برلين ترفع شعار "العيش معا بسلام"19 سبتمبر 2016 9:27 مبعد المواجهات بين مؤيدي ومعارضي السيسي بنيويورك .. شخصيات عامة تؤكد رفضها الزج بالكنائس ‏المصرية في المعادلة السياسية13 فبراير 2016 10:49 صالكنيسة الكاثولوكية و الأرثوذكسية: " تحذران من الابادة الجماعية للمسيحيين فى العراق وسوريا "25 ديسمبر 2015 12:48 مالبابا " فرانسيس": النزعة الاستهلاكية والأنانية أدت إلى "تسميم" المجتمع الحديث19 ديسمبر 2015 1:57 مالولايات المتحدة الأمريكية تشهد أكبر حملة عنصرية ضد الإسلام و المسلمين فى تاريخها18 ديسمبر 2015 1:29 مالرئيس السابق لمجلس الأساقفة الايطاليين: " نؤذي أنفسنا إن قلنا إن الإرهاب نتيجة للإسلام "5 ديسمبر 2015 9:37 صالصحف البريطانية تشن هجوم على حكومتها بعد تطبيقها نظام المحاكم الشرعية الإسلامية29 أكتوبر 2015 12:48 م" منتدى مسلمي ألمانيا ".. خطوة جديدة لتعريف الغرب بتعاليم الإسلام السمحه و مكافحة التطرف17 أكتوبر 2015 11:57 صباحث ألماني: "التعددية الحقيقية هي أحسن طريق لتجنب الصراعات مع المواطنين المسلمين فى المانيا12 سبتمبر 2015 1:25 مالبابا فرانسيس: " الحرب تدمرنا وتجرنا للهاية و السلام ينقذنا و يجعلنا ننمو "

التعليقات