الجمعة , 18 أغسطس 2017
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير التنفيذيعمرو سليم
عاجل

أديان ومعتقدات


29 أكتوبر 2015 12:48 م
-
" منتدى مسلمي ألمانيا ".. خطوة جديدة لتعريف الغرب بتعاليم الإسلام السمحه و مكافحة التطرف




 

 

 "منتدى مسلمي ألمانيا "، الذي وصفته الصحف الألمانية بأنه يمثل الإسلام الليبرالي، بدأ بإعداد خطة لتحسين صورة الإسلام في ألمانيا ومكافحة التطرف الديني بنشر مفاهيم المحبة والرحمة الإسلامية، كما يقول مهند خورشيد.

 

أعدت دار النشر الألمانية هردر بالتعاون مع مهند خورشيد، العضو المؤسس لمنتدى مسلمي ألمانيا، والذي وصفته الصحافة الألمانية بأنه يمثل الجانب الإيجابي والليبرالي للإسلام، كتيبا إرشاديا خاصا سيتم توزيعه على اللاجئين المتواجدين على الأراضي الألمانية. ويتضمن الكتيب الصادر باللغتين العربية والألمانية شروحات تهم القادمين الجدد عن ماهية الحياة الألمانية وتناولها من جانب إسلامي متنور، يضمن الاندماج والتعايش.


من جهته أكد محاضر الدراسات الاسلامية في جامعة مونستر، والعضو في المنتدى الإسلامي مهند خورشيد،  أن هذا النشاط يأتي انسجاما مع نشاطات الجمعية حديثة العهد، ويعد تكاملا مع أنشطة أخرى بدأت الجمعية بها بهدف التأكيد على سماحة الدين الحنيف ومن أجل تغيير الصورة المشوهة لدى البعض عن المسلمين في ألمانيا. – بحسب التليفزيون الألماني-

 

أضاف:" خورشيد ": نحن لا نعتبر أنفسنا بديلا عن المؤسسات الإسلامية القائمة في ألمانيا، بل نعتبر أن العلاقة هي تكاملية. هدفنا نشر مفاهيم تؤكد سماحة الدين الإسلامي وبأنه دين الرحمة والمحبة. ربما يصفنا البعض بالحداثة والعصرنة ويصفنا آخرون بأننا نطرح مفاهيم جديدة، إلا أن هذه المفاهيم التي نطرحها موجودة في صلب الدين. هدف جمعيتنا قائم على شقين أساسين: الأول أننا نريد أن نحيي هذه المفاهيم بين المسلمين، والثاني يتمثل بأن المسلمين في ألمانيا صوتهم غير مسموع وصورتهم أمام الإعلام الألماني تتمثل بأحداث الحادي عشر من سبتمبر والمخاوف التي يطلقها اليمين المتطرف، لذلك نريد تغيير هذه الصورة النمطية عن المسلمين في ذهنية الألمان من خلال مخاطبتهم بلغتهم وتوضيح المفاهيم الجميلة التي يحملها الدين الإسلامي.

 

وأوضح انه لا يوجد تضارب أبدا بين الإسلام وبين الثقافة الغربية. ولتوضيح ذلك يجب أن نعرف أولا كلمة ثقافة. فبغيدا والحركات اليمينية مثلا يعتقدون بأن الاندماج يتطلب نزع الحجاب عن المسلمات، وأكل لحم الخنزير، وشرب الكحول. هذا ليس ثقافة إنها عادات وتقاليد. كما أن المجتمع الحديث هو مجتمع مبني على التعدد ويتيح لأفراده الاختلاف في عادات الأكل والشرب والملبس. الثقافة الغربية مبنية على الديمقراطية واحترام الفرد واحترام الإنسانية. الإسلام لا يتعارض أبدا مع هذه المفاهيم بل بالعكس هذا هو ما يدعو له الإسلام. فالاندماج داخل المجتمع وتقبل الآخر هو أمر سهل على كل مسلم واع لدينه.

 



أخبار مرتبطة
 
6 أغسطس 2017 3:45 مالغاء رحلات الأديرة و الاحتفالات بمولد السيدة العذراء خوفاً من الهجمات الإرهابية13 مايو 2017 9:05 مفي متحف النسيج بالقاهرة .. الفنون القبطية تمتزج بالثقافة الإسلامية لتضرب أروع الأمثال على الوحدة الوطنية1 أكتوبر 2016 1:05 مخلال مؤتمر " الإسلام في ألمانيا ".. برلين ترفع شعار "العيش معا بسلام"19 سبتمبر 2016 9:27 مبعد المواجهات بين مؤيدي ومعارضي السيسي بنيويورك .. شخصيات عامة تؤكد رفضها الزج بالكنائس ‏المصرية في المعادلة السياسية13 فبراير 2016 10:49 صالكنيسة الكاثولوكية و الأرثوذكسية: " تحذران من الابادة الجماعية للمسيحيين فى العراق وسوريا "25 ديسمبر 2015 12:48 مالبابا " فرانسيس": النزعة الاستهلاكية والأنانية أدت إلى "تسميم" المجتمع الحديث19 ديسمبر 2015 1:57 مالولايات المتحدة الأمريكية تشهد أكبر حملة عنصرية ضد الإسلام و المسلمين فى تاريخها18 ديسمبر 2015 1:29 مالرئيس السابق لمجلس الأساقفة الايطاليين: " نؤذي أنفسنا إن قلنا إن الإرهاب نتيجة للإسلام "5 ديسمبر 2015 9:37 صالصحف البريطانية تشن هجوم على حكومتها بعد تطبيقها نظام المحاكم الشرعية الإسلامية17 أكتوبر 2015 11:57 صباحث ألماني: "التعددية الحقيقية هي أحسن طريق لتجنب الصراعات مع المواطنين المسلمين فى المانيا

التعليقات