الخميس , 19 أكتوبر 2017
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير التنفيذيعمرو سليم
عاجل

أديان ومعتقدات


كتب Mostkbl Admin
19 سبتمبر 2016 9:27 م
-
بعد المواجهات بين مؤيدي ومعارضي السيسي بنيويورك .. شخصيات عامة تؤكد رفضها الزج بالكنائس ‏المصرية في المعادلة السياسية

بعد المواجهات بين مؤيدي ومعارضي السيسي بنيويورك .. شخصيات عامة تؤكد رفضها  الزج بالكنائس ‏المصرية في المعادلة السياسية

 

 

" المستقبل "...

 

أصدر عدد من الشخصيات المصرية بيان حمل عنوان " رسالة مفتوحة للنظام والكنائس والمجتمع المدني ‏‏بشأن دعوات الكنائس لمظاهرات دعم الرئيس في أميركا " ، وجاء فيه: أثارت دعوات الكنائس المصرية، خاصة الكنيستين «القبطية ‏الأرثوذكسية» ‏و«الإنجيلية»، لحشد المصريين المسيحيين بأميركا لدعم الرئيس ‏السيسي أثناء ‏حضوره اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، جدلا بين ‏مؤيدين ‏لدعوات الكنائس من منطلق الحرص على مساندة الرئيس باعتبارها مصلحة ‏وطنية، ‏ومعارضين لها من منطلق اختلاف مع سياسات وأداء النظام الحالي، ‏وآخرين ‏رافضين لتدخل المؤسسات الدينية في السياسية. ‏


كان لابد لنا نحن الموقعون أدناه أن نطرح رؤيتنا حول تلك الأزمة ‏وتداعياتها ‏المستقبلية في إطار إيماننا بواجبنا تجاه المجتمع المصري بصفة عامة ‏والمواطنين ‏المصريين المسيحيين بصفة خاصة. ‏
إننا نرى أنه منذ خطاب 3 يوليو 2013 أن النظام الجديد ‏أستحسن الزج بالكنائس ‏المصرية في المعادلة السياسية كممثلين -وحيدين- عن عموم ‏المواطنين المسيحيين،  ‏وتجلى ذلك في تشكيل لجنة الخمسين لتعديل دستور 2012؛ حيث ظهرت ‏الكنائس ‏الثلاثة كممثلين عن عموم مسيحيي مصر، ونتج دستورا يضم موادً تعزز من ‏سطوة ‏المؤسسات الدينية على المواطنين خاصة المسيحيين، من خلال المادة الثالثة، ‏وفي ‏ أحد أهم الملفات الشائكة وهو «الأحوال الشخصية» والذي أثار جدلا واسعا في ‏العقدين الأخيرين على الأقل. ‏


لا يصح أن نقبل ان تقوم الكنيسة سواء بناء على عمل طوعي منها أو بطلب ‏من ‏النظام أن تتعامل مع المواطنين المصريين المسيحيين بمنطق الشحن والتعبئة.  ‏


إننا نؤكد على إيماننا بحرية الرأي والتعبير للجميع في إطار سياسي مدني غير ‏موجه ‏من قبل مؤسسات دينية؛ ونشدد على رفضنا أن تتصدر الكنائس المصرية ‏مشهد ‏الحشد والتعبئة لمظاهرات سواء داعمة أو مناهضة للرئيس؛ وهو أمر يمثل ‏خروجًا ‏عن القواعد الديمقراطية وإقحام للدين في السياسة . ‏


رغم العلاقة الدافئة بين النظام القائم والكنائس المصرية، ظل بسطاء ‏المواطنين ‏المسيحيين، وخاصة في القرى والنجوع ومحافظات الجنوب، يعانون من ‏العنف ‏الطائفي والتمييز. ‏


ولم تختلف سياسات النظام الحالي في التعاطي مع أحداث العنف الطائفي المختلفة ‏التي ‏تمس مواطنين مسيحيين، عن سابقيه، ولم تختلف نتائجها ومردودها عليهم، ‏فظلت ‏منازل ومتاجر المواطنين المسيحيين عرضة لهجمات المتطرفين، وظلت ‏أزمات بناء ‏الكنائس حاضرة وبقوة، كما استمرت سياسات إفلات مرتكبي تلك الجرائم ‏من العقاب ‏واللجوء إلى جلسات الصلح العرفية بدلا من إعمال القانون. ‏


انعكست العلاقة بين النظام الحالي والكنائس على مشروع قانون بناء وترميم ‏الكنائس ‏فتم قصر جولات مناقشة مشروع القانون على ممثلي الكنائس والحكومة ولم ‏يتم طرح ‏القانون لحوار مجتمعي؛ بل سعى النظام لتمرير القانون عبر «البرلمان» ‏دون الإكتراث ‏لكثير من التحفظات من قبل الرأي العام؛ الأمر الذي نتج عنه تقنينا ‏للسياسات البائدة ‏التي عانى منها المواطنين المسيحيين في مصر. ‏


نحذر من خطورة استمرار الزج بالمؤسسات الدينية بشكل عام، والكنائس ‏بشكل ‏خاص، في المعادلة السياسية وسط مجتمع يعاني من أزمة طائفية بالأساس. ‏


ونحمل النظام والكنائس تبعات ذلك على بسطاء المواطنين المسيحيين الأقباط؛ فلم ‏يعد ‏من الخفي ما يعانيه المواطنين المسيحيين من أزمات جراء دخول الكنائس ‏كطرف ‏بالمعادلة السياسية، حتى لا يتحمل المواطنين المسيحيين خاصة في الصعيد ‏تبعات المواقف السياسية التي يتخذها قيادات الكنيسة.‏
ونناشد الكنائس المصرية بضرورة الابتعاد عن السياسية والاكتفاء بالدور ‏الروحي ‏والديني المنوط بها. ‏
نؤكد على دور المجتمع المدني، أحزابا، ومؤسسات ونقابات، وجمعيات، في ‏تصحيح ‏الخلل الذي دام لعقودٍ بإعادة دمج المواطنين المسيحيين في إطار معادلة ‏ديمقراطية ‏تقوم بالأساس على مبادئ المواطنة والمساواة، بحيث يعبر المواطنين ‏المسيحيين ‏أنفسهم عن همومهم ويشاركون في طرح حلول ورؤى لمعالجة الأزمات ‏التي تواجههم ‏في إطار مجتمعي وبالمشاركة مع أقرانهم من المواطنين. ‏


وندعو المجتمع المدني ليقوم بدوره المنوط به في التعاطي مع هموم ‏ومشكلات ‏المواطنين  المسيحيين في إطار مدني ديمقراطي، ونؤكد أنه لا يمكن ‏الوصول لحلول ‏حقيقية لتلك الأزمة إلا بمشاركة مجتمعية متكاملة وبوضع هموم ‏ومشكلات المسيحيين ‏من تهميش وتمييز وعنف طائفي، على قائمة أولويات الأحزاب ‏والمنظمات والنقابات. ‏



أخبار مرتبطة
 
12 أكتوبر 2017 12:15 مالخارجية الألمانية: كيف السبيل لأناس من ديانات مختلفة كي يعيشوا سوية بمحبة ووئام؟1 سبتمبر 2017 2:26 مبعد انتشار الأمر .. دار الإفتاء: “ صلاة النساء بجوار الرجال فى مصلي العيد غير جائزة “6 أغسطس 2017 3:45 مالغاء رحلات الأديرة و الاحتفالات بمولد السيدة العذراء خوفاً من الهجمات الإرهابية13 مايو 2017 9:05 مفي متحف النسيج بالقاهرة .. الفنون القبطية تمتزج بالثقافة الإسلامية لتضرب أروع الأمثال على الوحدة الوطنية1 أكتوبر 2016 1:05 مخلال مؤتمر " الإسلام في ألمانيا ".. برلين ترفع شعار "العيش معا بسلام"13 فبراير 2016 10:49 صالكنيسة الكاثولوكية و الأرثوذكسية: " تحذران من الابادة الجماعية للمسيحيين فى العراق وسوريا "25 ديسمبر 2015 12:48 مالبابا " فرانسيس": النزعة الاستهلاكية والأنانية أدت إلى "تسميم" المجتمع الحديث19 ديسمبر 2015 1:57 مالولايات المتحدة الأمريكية تشهد أكبر حملة عنصرية ضد الإسلام و المسلمين فى تاريخها18 ديسمبر 2015 1:29 مالرئيس السابق لمجلس الأساقفة الايطاليين: " نؤذي أنفسنا إن قلنا إن الإرهاب نتيجة للإسلام "5 ديسمبر 2015 9:37 صالصحف البريطانية تشن هجوم على حكومتها بعد تطبيقها نظام المحاكم الشرعية الإسلامية

التعليقات