الأربعاء , 20 سبتمبر 2017
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير التنفيذيعمرو سليم
عاجل

المحور السياسى


كتب Mostkbl Admin
21 أبريل 2017 9:51 م
-
خلال وجود سامح شكري في السودان .. البشير يشتكى مصر للأمم المتحدة ويتهمها بـ “الاحتلال العسكري“

خلال وجود سامح شكري في السودان .. البشير يشتكى مصر للأمم المتحدة ويتهمها بـ “الاحتلال العسكري“

فى الوقت الذي يجرى فيه وزير الخارجية المصري محادثات في الخرطوم، أودعت السودان لدى الأمم المتحدة إحداثيات خطوط الأساس لمناطقها البحرية بما في ذلك منطقة "حلايب وشلاتين" المتنازع عليها مع مصر.

 وذكر موقع "سودان تربيون" أن وزارة الخارجية السودانية أودعت أيضا لدى الأمم المتحدة إعلانا بشأن تحفظها على مرسوم مماثل كان أصدره الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك العام 1990 وحدد فيه خطوط الأساس للمناطق البحرية المصرية.

 وكان الرئيس السوداني عمر البشير أصدر مرسوما، في 2 مارس الماضي، بشأن خطوط الأساس التي تقاس منها المناطق البحرية لجمهورية السودان.

 وأخطرت الخرطوم الأمم المتحدة بذلك بحكم عضويتها في المعاهدة الدولية لقانون البحار التي  تلزمها بإخطار الأمين العام للأمم المتحدة بأي تطور يمس جغرافية الحدود البحرية.

 ونقل الموقع الإخباري عن نص التحفظ الذي نقلته الخارجية السودانية إلى الأمم المتحدة قوله :"إن جمهورية السودان تعلن عن رفضها وعدم اعترافها بما نص عليه الإعلان الصادر من جمهورية مصر العربية بتاريخ 9 يناير 1990، والمعنون بالقرار الرئاسي رقم 27 فيما يمس الحدود البحرية السودانية شمال خط 22، والذي ورد ضمن الإحداثيات البحرية التي أعلنتها مصر ضمن حدودها البحرية على البحر الأحمر في الفقرات بين 56 و60 ".

وأشار الخطاب الرسمي الموجه للأمم المتحدة الى "أن النقاط المذكورة أعلاه (في مرسوم مبارك للعام 1990) تقع داخل الحدود البحرية لمثلث حلايب السوداني الواقع تحت احتلال عسكري مصري، منذ العام 1995 وحتى تاريخه، وبالتالي هي جزء من الحدود البحرية السودانية على البحر الأحمر"، مشددا على  أن "مثلث حلايب اراض سودانية تقع في إطار الحدود السياسية والجغرافية لجمهورية السودان والمتعارف عليها دوليا عبر مختلف الحقب التاريخية بما في ذلك فترة الاستعمار الثنائي". – بحسب قولهم -

 جدير بالذكر أن الخارجية السودانية والمواقع الرسمية لم تتطرق إلى المسألة والوثيقة التي أوردها سودان تريبيون بل ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية عن ابراهيم غندور قوله، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري، إن "اللقاء لم يكن فقط لامتصاص أمر طارئ، بل هو لوضع العربة في الإطار الصحيح"، مطالبا الإعلام في البلدين بالعمل على ترسيخ هذه العلاقة التي لا تنفصل.

 

 

 

وشددت الوثيقة على أن السودان "ورث هذه الحدود عند إعلان استقلال السودان في1956 وهو أمر لا نزاع حوله بشهادة سجلات الأمم المتحدة وخرائطها المعتمدة، مشيرة أيضا إلى أن السودان ظل ومنذ العام 1958 يخاطب مجلس الأمن سنوياً في هذا الخصوص، وكان آخرها في الخامس من يناير 2017.

 ووصف الخطاب السوداني الوضع في مثلث حلايب بالاحتلال العسكري، مشددا على عدم اعتراف الخرطوم " بكافة التصرفات ذات الشأن السيادي من جانب الحكومة المصرية في مثلث حلايب وحدوده البحرية على أساس الوضع الحالي".

 يذكر أن وزير الخارجية المصري سامح شكري اختتم، مساء أمس الخميس، زيارة إلى الخرطوم، في محاولة لوضع حد للتوتر الشديد الذي طرأ على علاقات البلدين مؤخرا، إلا أن المباحثات التي جرت على مستوى لجنة التشاور السياسي بين البلدين لم تتطرق إلى ملف حلايب، حيث أكد الوزيران للصحفيين أن الملف بيد القيادتين.


أخبار مرتبطة
 
16 سبتمبر 2017 2:00 م“حمدين صباحي“ يعلن عن انشاء جبهة معارضة جديدة .. ومواطنين يصفون ذلك “ بمسلسل جديد للكومبارس “10 سبتمبر 2017 2:30 مالحكومة الإسرائيلية تتقدم بخالص الشكر لمصر بعد ترميمها معبد يهودي بمليونا دولار من اجل “ مواطن يهودي واحد “10 سبتمبر 2017 2:26 مصباحي: " لن اترشح فى الانتخابات القادمة لاني أديت واجبي مرتين ".. ويكفي اننى شاركت فى الاطاحة بمبارك “9 سبتمبر 2017 2:50 م“بوتين“ يضرب قناة السويس المصرية فى مقتل ويعلن “تطوير الممر الشمالي“ البحري ليكون بديل جديد لها7 سبتمبر 2017 3:25 مالسفير الإسرائيلي يعود للقاهرة من جديد .. و السفارة تستعد لإعادة مباشرة عملها بمصر5 سبتمبر 2017 1:51 م“ بوتين “ يستمر فى المماطلة ويرفض تحديد ميعاد واضح لعودة السياحة الروسية لمصر30 أغسطس 2017 8:41 مالسودان يطالب مصر بتسليم “ مثلث حلايب “على غرار “ تيران وصنافير“23 أغسطس 2017 7:36 ممجلس النواب: نزكي السيسي لفترة رئاسة ثانية لانه قام بـ69 زيارة خارجية21 أغسطس 2017 1:35 منواب بالبرلمان: سنجمع توقيعات لمد حكم الرئيس لمدي الحياة أو لمدة 10 سنوات قادمة على الاقل16 أغسطس 2017 8:55 منائب بالبرلمان: سنعدل الدستور لزيادة مدة حكم الرئيس لـ 6 سنوت من أجل الحرية و الديمقراطية

التعليقات