الأربعاء , 17 يناير 2018
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير التنفيذيعمرو سليم
عاجل

العالم


كتب Mostkbl Admin
27 نوفمبر 2017 1:01 م
-
ألمانيا تدعو المهاجرين الى الانخراط فى الحياة السياسية لاسكات أصوات المتطرفين

ألمانيا تدعو المهاجرين الى الانخراط فى الحياة السياسية لاسكات أصوات المتطرفين

قبل عقود منعت ألمانيا المهاجرين من الحصول على الجنسية، لكن حالياً أصبح لنحو نصف العشرين مليون مهاجر فيها جوازات ألمانية. ورغم ذلك لا يزال نفوذهم السياسي محدودا بشكل مستغرب، كما ترى الكاتبة الألمانية من أصل كرواتي ياغودا مارينيتش في تحليلها لموقع قنطرة. وتقول: حُرم آباؤنا من التصويت لكن أولادهم ليسوا "أجانب بجوازات ألمانية" -وفق ما يزعم الألمان الجدد اليمينيون المتطرفون- بل "نحن الشعب الألماني أيضا".

 استغلّ رئيس حزب اليمين المتطرّف (حزب البديل من أجل ألمانيا)، ألكسندر غاولاند، والعضو المنتخب حديثاً في البرلمان، يوم الانتخابات العامة (24 سبتمبر)، ثلاثلين ثانية على شاشة التلفزيون العام هاتفاً في الميكرفون: "سنستعيد دولتنا وأرضنا".

 دارت نقاشات عديدة حول ما يُسمى "ڤوت بُرغَر"، أو المواطنون الألمان الغاضبون، في السنتين الأخيرتين. وقد خلق القلق الألماني غضباً ألمانياً. ويبدو أن القلقَ شعور يبرِّر به الألمان جميع سلوكياتهم السيئة.

 ومنذ ظهور حزب البديل في المشهد السياسي وأتباعه يتحدثون عن "استعادة بلادهم"، لكن لم يتم الحديث إلا قليلا عن الذين سيستعيدون منهم بلادهم. فالخطاب الألماني العام عن الهجرة يتخلّف دائماً عن الواقع الألماني. ومع ذلك، تشهد البلاد تنوعاً ثقافياً أكثر مما يوحى به السياسيون.

 ألمانيا بلد هجرة: عارض السياسيون طويلاً اعتبار ألمانيا بلد هجرة، وظهر هذا الموقف الدفاعي بوضوح مع إطلاق تعبير "العمال الضيوف" على العمال الوافدين لإعادة بناء ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية. معظم هؤلاء العمال جاءوا في الستينات إلى ألمانيا من دول جنوب أوروبا وعلى رأسها تركيا وإيطاليا، واستخدم تعبير "العمال الضيوف" لمحاولة ترسيخ مفهوم أن وجودهم في ألمانيا أمر مؤقت. لكن مع مرور الوقت، اتضح لألمانيا أنها أصبحت بلد هجرة، حتى ولو بشكل مختلف عن الشكل المتعارف عليه في بلدان الهجرة الكلاسيكية (الولايات المتحدة الأمريكية وكندا)، والتي تضع معايير الهجرة وفقا لاحتياجاتها الاقتصادية. منذ فترة طويلة، يحتاج الاقتصاد الألماني لسياسة هجرة لأن هناك حاجة لأيدي عاملة في عدة مجالات، كما أن العمالة التي تدفع تأمينات اجتماعية، هي الضمان لحل مشكلة ألمانيا الديموغرافية.

 لقد جلب الحزب المسيحي الديمقراطي -التقليدي المحافظ- نسبة (2.6%) من السياسيين من أصول غير ألمانية إلى داخل البرلمان. في حين حاز حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي على مركز القوة السياسية الثالثة في البرلمان الألماني الجديد، ظافراً بثلاثة أمثال المقاعد التي حصل عليها في الانتخابات السابقة. رغم ذلك، ما تظهره هذه الأرقام عكس ما تبدو عليه المدن الألمانية المتنوعة (علما بأن واحداً من كل أربعة ألمان هو ذو أصول مهاجرة)، والتي تبيّن بأن فئة المهاجرين لا تزال مُهمّشة سياسياً.

 قبل عقود حين وصل أوائل العُمال إلى ألمانيا اتُخذت إجراءات لضمان عدم حصولهم على الجنسية، وبعكس ذلك فإن ما يقرب من نصف العشرين مليون مهاجر في ألمانيا أصبحوا حالياً يحملون جواز سفر ألمانياً. ومع ذلك، ما يزال نفوذهم السياسي محدوداً بشكل مستغرب.

 كل من السياسيين والعامة عالقون في حيرة، ويفضلون الحديث حول المهاجرين وماذا يقدمون لهم بدلاً من التعامل مع ممثلي الأقليات ورصد مطالبهم. إلّا أن هذه الأقليات تفتقر للتنظيم في مجموعات، وهو سبب فشلها بعدم الاستفادة من المؤسسات الديمقراطية المتوفرة لتعزيز مصالحها.

 وبدا أن ظهور أشخاص مسنّين ببشرة بيضاء أصبح أساسياً في الإعلام الألماني متحدثين عن قضايا الهجرة في البرامج الحوارية، من أمثال ألكسندر غولاند. وبدلاً من أن يُوضَّح له أنه تجاوز خطوطه الحمراء عشية يوم الانتخابات يُستدعى على منصة البرامج الحواري الأكثر شهرة على مستوى ألمانيا في الذكرى الـ (27) للوحدة الألمانية للحديث عن الهوية القومية. ومن جديد، لم يُدعَ أي صوت يمثل الأقليات ليرد على ما يقوله غولاند حولها.


أخبار مرتبطة
 
15 يناير 2018 12:46 م“ترامب“ يخضع لإجراءات وفحوص للكشف عن مدي سلامة قواه العقلية14 يناير 2018 2:46 مالجبهة الشعبية التونسية تدعو الى مواصلة “انتفاضة الأسعار“ ووقف اتباع سياسات صندوق النقد الدولي13 يناير 2018 2:00 مثورة أفريقية ضد “ترامب“ بعد وصفه القارة السمراء بـ “الحثالة“11 يناير 2018 1:20 متونس تطلق انتفاضة “نستعيد ثورتنا“.. والجيش التونسي ينتشر فى مختلف أنحاء البلاد10 يناير 2018 1:30 م“انتفاضة الأسعار“ التونسية تستمر فى الاشتعال .. و قتيل وجرحي خلال اشتباكات طاحنة مع الشرطة9 يناير 2018 2:30 م“انتفاضة الخبز“ تضرب تونس.. تظاهرات طاحنة احتجاجاً على أرتفاع الأسعار وفرض ضرائب جديدة8 يناير 2018 1:20 متعرف على جدول الأعمال اليومي للرئيس الأمريكي “ترامب“ داخل مكتبه في البيت الأبيض5 يناير 2018 2:30 مالاستخبارات الأمريكية تحقق في اتهام موجه ضد “ترامب“ بتهديد الأمن القومي4 يناير 2018 2:10 مابنة “ترامب“ تخطط لحمل لقب الرئيس“إيفانكا“2 يناير 2018 1:19 مالنظام الإيراني يسقط .. ضباط شرطة مكافحة الشغب ينضمون لصفوف المتظاهرين ويرفضون ضرب المحتجين

التعليقات