الثلاثاء , 20 فبراير 2018
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير التنفيذيعمرو سليم
عاجل

العالم


كتب Mostkbl Admin
1 فبراير 2018 2:45 م
-
“نيويورك تايمز“ لترامب:“لقد أستيقظ الشعب وحان وقت الحساب“

“نيويورك تايمز“ لترامب:“لقد أستيقظ الشعب وحان وقت الحساب“

 «ما لم يفهمه ترامب حول خطاب حالة الأمة» .. كان عنوان افتتاحية صحيفة «نيويورك تايمز»، وجاء فيها: إن الشعور العام هو أن خطاب حالة الأمة لن يكون قويًا من رئيس تقرب من دولة أجنبية تلاعبت بالانتخابات الأمريكية وهاجم مراراً المحاكم في البلاد وقوات فرض النظام فيها ووكالاتها الأمنية. وفي الوقت نفسه دافع عن النازيين الجدد وظل يصرخ «أخبار مزيفة» في الوقت الذي كان يكذب. وكشف عن أنه دفع مالاً لنجمة أفلام إباحية وانتشر الخبر عنها في كل مكان وقررت مع ذلك زوجته حضور أكبر خطاب له في العام. إلا أن الخطاب كان قوياً لو لم يكن للأسباب التي تدعو للاعتقاد بقوته أو المزاعم التي ساقها فيه. فكل رئيس قبله استخدم حالة الأمة لتقديم رؤيته حول بناء الأمة.

ولا يمكن لوم ترامب في تقديمه رؤيته التي تميزت بالصفاقة حيث أعلن عن تحقيق «تقدم مذهل» و«نجاح فوق العادة» وعن «لحظة أمريكية جديدة» في «خطاب بدا أنه سيستمر للأبد». ولم يكن ترامب قادراً على مواصلة نبرته المتفائلة التي وعد بها في البداية من دون أن ينزلق نحو الكذب واستحضار الخطر المقبل من المهاجرين والتهديد الإرهابي الداخلي لتأكيد أفكاره المحلية. وبرغم ذلك فقد كان ترامب محقا في الحديث عن قوة الاقتصاد الأمريكي وتعافيه.

وكان محقًا بالقول إن نسبة البطالة انخفضت بشكل مستمر، فيما زادت الشركات الكبرى الرواتب. وهذا يعني أن ترامب لم يفعل شيئاً لعرقلة التقدم الثابت في الاقتصاد الذي بدأ في عهد باراك أوباما. ولو استمر النمو في عهد هذا الرئيس فسيستحق مثل أوباما والاحتياط الفدرالي الثناء. وتضيف إن ترامب محق عندما لاحظ أن مؤشرات الأسواق المالية وصلت لأعلى مستوياتها. مع أن هذا السباق بدأ قبل سنوات إلا أنه من الواضح يستحق المديح. وكان القانون الضريبي الذي وقع عليه هدية للمستثمرين. وله الفضل أيضاً في إضعاف تنظيم الدولة، مع أن النصر كان نتاجا ومواصلة لسياسة الإدارة السابقة. وبعد كل هذا تقول «نيويورك تايمز» إن ترامب لا يمكن تحميله مسؤولية أدواء البلد كلها، لكنه وبعد عام في السلطة يتحمل مسؤولية ترديها مع القيادة العاجزة والمثيرة للسخرية في الكونغرس.

ومع أنه وعد بتخصيص تريليون دولار العام الماضي،وهي خطة خيالية زاد سعرها يوم الثلاثاء إلى تريليون ونصف إلا أنه لم يبدأ بعد بإصلاح الجسور الصدئة وخطوط سكك الحديد المهترئة. وستعمل خطته الضريبية على الحد من الجهود المحلية لإصلاح البلاد. كما يجب أن يتخذ الإجراءات اللازمة والجادة لإنهاء أزمة الأفيون. كما حرك جراح الأمة حول التعصب والتمييز الجنسي.

 الطريق إلى الصين

 وقام ترامب بتجريد البلاد من التنظيمات المتعلقة بالمناخ من دون الاستناد إلى دراسات علمية وحماية المستهلك. ولم يظهر اهتماماً بتحسين التعليم وإصلاحه، مع أنه أساس التنافس الدولي الذي يزعم أنه يشغله. وقام بتعميق الوجود الأمريكي في أفغانستان من دون خطة للخروج وزاد من التوتر في الشرق الأوسط ولم يسهم في الحل. وبلا مبررات نفر الحلفاء وفكك صفقات التجارة وفتح الطريق أمام الصين.

وراقب ترامب الإعصار الذي ضرب بورتوريكو حيث لا يزال المواطنون هناك من دون كهرباء ولم يعمل على معالجتها منذ تشرين الثاني /نوفمبر. وتقول الصحيفة إن نظام الهجرة كان في حالة من الفوضى قبل وصوله إلى البيت الأبيض ولم يزده إلا سموماً وتشويشاً. فقد أثبتت الدراسات أن المهاجرين يرتكبون جرائم أقل من تلك التي ترتكب على أيدي المواطنين الأمريكيين. ويقول الخبراء إن الأدلة لا تدعم المزاعم التي تقول إن المهاجرين يرتكبون عدداً كبيراً من الجرائم لا تتناسب مع حجمهم. لكن ترامب عاد وتحدث عن منظور الجرائم التي يرتكبها المهاجرون. وهو وإن كان محقًا في حديثه عن عصابة أم س-13 إلا أنه لم يكن صادقاً في اعتبارها ممثلا لكل المهاجرين وأثرهم في الأمة. ومحاولته تحديث نظام الهجرة لتتواءم مع القرن الحادي والعشرين ليست إلا عودة للماضي المخجل والمتعصب.

 سياسة شرسة

 وتذكر الصحيفة بوعوده الانتخابية وتعهده بتشكيل إدارة شعبية تحارب الفساد الرأسمالي وتواجه وول ستريت وتسخو على أمريكا المتوسطة الدخل. لكنه قدم سياسة شرسة ومحافظة لم تشهد أمريكا مثلها وغطى عليها بأعماله التخريبية على التويتر. وتتضح هذه السياسة من خلال ملء المحاكم بالقضاة المحسوبين على اليمين المتطرف. وأصبحت واشنطن مشلولة بسبب التحزب. أما بالنسبة للفساد فيمكن لجماعات الضغط التوصل لصفقة في حانة من حانات فندق ترامب الدُّولي.

وتعود الصحيفة للسؤال عن قوة خطاب ترامب، مشيرة إلى أن الرئيس يستحق الثناء من ناحية أن سياساته جعلت الأمريكيين يبحثون عن الحقيقة ويعبرون عن قوتهم من خلال رفض سياساته. ويرفض معظم الأمريكيين هجومه على المهاجرين الذين يرون أنهم قوة للبلد، حسب استطلاع بيو. وترى أن وقت الحساب ينتظر ترامب، فقد تدفق الناخبون إلى ألاباما للتعبير عن قرفهم من سياساته. وقد يجد الديمقراطيون صوتاً متجانساً وجذاباً غير الغضب من ترامب وسياساته والتصدي لحاجات الأمة. وهناك صحوة داخل الأمة للرد على السياسات التي خلقها ترامب، ومن هناك فقد يشكره الأمريكيون على أنه السبب وراء يقظتهم الطويلة من السبات.


أخبار مرتبطة
 
16 فبراير 2018 2:56 مبعد مقتل عاملة فلبينية ..الرئيس الفلبيني ينتفض لكرامة مواطني بلاده ويدعوهم لمغادرة الكويت على الفور12 فبراير 2018 1:35 مالشعب التونسي يثور على برلمانه8 فبراير 2018 2:36 مألمانيا: على روسيا ضمان توقف دمشق عن محاربة شعبها بلا رحمة18 يناير 2018 1:25 م“المستقبل“ تنشر أهم القضايا التى تشغل جدول أعمال الأمين العام للأمم المتحدة خلال عام 201817 يناير 2018 2:20 مالسودان واثيوبيا تشكلان قوت مشتركة لحماية سد النهضة .. و السعودية توقع مذكرات تعاون دفاعي مع الخرطوم15 يناير 2018 12:46 م“ترامب“ يخضع لإجراءات وفحوص للكشف عن مدي سلامة قواه العقلية14 يناير 2018 2:46 مالجبهة الشعبية التونسية تدعو الى مواصلة “انتفاضة الأسعار“ ووقف اتباع سياسات صندوق النقد الدولي13 يناير 2018 2:00 مثورة أفريقية ضد “ترامب“ بعد وصفه القارة السمراء بـ “الحثالة“11 يناير 2018 1:20 متونس تطلق انتفاضة “نستعيد ثورتنا“.. والجيش التونسي ينتشر فى مختلف أنحاء البلاد10 يناير 2018 1:30 م“انتفاضة الأسعار“ التونسية تستمر فى الاشتعال .. و قتيل وجرحي خلال اشتباكات طاحنة مع الشرطة

التعليقات