الثلاثاء , 20 فبراير 2018
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير التنفيذيعمرو سليم
عاجل

كوكتيل


كتب Mostkbl Admin
4 فبراير 2018 2:30 م
-
تحت شعار“معاً نحو المستقبل“..علماء ألمانيا يزورون تلاميذ المدارس لتزويدهم بأحدث سبل البحث العلمي

تحت شعار“معاً نحو المستقبل“..علماء ألمانيا يزورون تلاميذ المدارس لتزويدهم بأحدث سبل البحث العلمي

الجميع معنيٌّ بالرقمنة: سنة العلوم 2018  تتيح فرصة المشاركة في بناء عالم العمل الجديد. فيا يلي لمحة سريعة.

كيف ستتغير أوضاع وشروط العمل في العالم الرقمي الجديد؟ هل سأحتفظ بمكان عملي عندما يقوم "زميلي الروبوت" بتولي المزيد من المهمات؟ كثير من الناس يواجهون المخاوف عندما يفكرون بمناخات وفرص العمل في المستقبل.

تطلق وزارة التعليم والبحث العلمي الألمانية (BMBF)  من خلال سنة العلوم 2018 "عالم الأعمال في المستقبل" حملة جديدة قوية. تحت شعار "مراقبة. تعلم. بناء" يتم توجيه الدعوة إلى المواطنين للنقاش والمشاركة: في جولات من الحوارات وفي مؤتمرات وعروض أفلام، تنظمها الجامعات والشركات وغيرها من الشركاء الآخرين.

بورصة البحث العلمي للتلاميذ

تتوجه بورصة البحث العملي إلى التلاميذ والمدرسين على السواء. حيث يمكن من خلالها لتلاميذ المدارس توجيه الدعوة إلى العلماء والباحثين لزيارتهم في مدارسهم. هكذا يتعلم التلاميذ على سبيل المثال كيف يستفيد علماء الطبيعة من التقنية الرقمية، ويتعرفون على إمكانات ومخاطر الإدمان الكامنة في وسائل الإعلام والتواصل، ويَطّلِعون على قدرات وحدود إمكانات الروبوت الجديد.

 تبادل الخبرات والتجارب للجميع

يلتقي مستثمرون وعلماء وطلاب ومواطنون عبر فعاليات حوارية معا يتبادلون فيها الخبرات والتجارب، على سبيل المثال الحوار المفتوح "مستقبل العمل في عصر الثورة الصناعية الرابعة 4.0" الذي يقام في الأول من فبراير 2018 في جامعة فريدريش ألكسندر إرلانجن-نورنبيرج. ومن الموضوعات الأخرى: كيف تؤثر الرقمنة على أنظمة الضمان الاجتماعي.

 استراتيجيات من أجل الشركات

تُوَفّر الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم غالبية فرص العمل في ألمانيا. كيف يمكن لهذه الشركات تطوير استراتيجية الرقمنة؟ للإجابة على هذا التساؤل تقدم جامعة كايزرسلاوترن الدورة التدريبية أون لاين "الرقمنة؟ بعنوان

الشركات المتوسطة الحجم في تَحوّل!"

مع سنة العلوم تريد وزارة التعليم والبحث العلمي الألمانية إفساح المجال لجميع الناس لمعايشة العلوم وملامستها عن قرب، وإثارة الحوارات حول موضوعات المستقبل. ومن المأمول أن يشهد عام 2018 مشاركة اجتماعية واسعة، خاصة وأن التحولات في مجال العمل لابد أن تعود بالفائدة على الجميع.



التعليقات