الجمعة , 27 أبريل 2018
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير التنفيذيعمرو سليم
عاجل

كوكتيل


كتب Mostkbl Admin
7 أبريل 2018 2:00 م
-
تحت شعار “الشباب هم المستقبل“.. شابة أمريكية تبلغ 20 عام تمثل دولتها فى الأمم المتحدة

تحت شعار “الشباب هم المستقبل“.. شابة أمريكية تبلغ 20 عام تمثل دولتها فى الأمم المتحدة

قالت الشابة "منيرة خليف" البالغة من العمر 20 عام، عن تمثيلها للشباب الأمريكي فى منظمة الأمم المتحدة - فى مقال لها -: أتيحت لي، بصفتي مراقبة شباب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، فرصة لقاء العديد من الشباب المتحمسين في جميع أنحاء الولايات المتحدة والعالم. ولقد منحني انتمائي لهذا الجيل النابض بالحياة والتفاؤل إحساسًا متجددًا بالأمل لمستقبلنا. وفي فترة عملي في هذا المنصب، التقيت بعدد لا يحصى من الشباب الذين يواجهون بعضا من أكثر التحدّيات إلحاحًا في العالم. وقد بيّن تفاعلي معهم بوضوح لا مزيد عليه أن الشباب لا ينتظرون وقتا آخر ولا أي شخص آخر لإجراء التغييرات التي يرغبون في رؤيتها في العالم.

 لقد كان لي شرف التنقل في شتّى أرجاء الولايات المتحدة للتعرف على القضايا التي يتحمّس لها الشباب أكثر من غيرها وتمثيل أصواتهم في الأمم المتحدة. لقد بدأت فترة مهمتي كمراقبة شباب الولايات المتحدة بتمثيل الشباب الأمريكي في الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة (UNGA) في مقر الأمم المتحدة بنيويورك. ولم أغادر الدورة وأنا أشدّ نشاطا وأكثر معرفة فحسب، بل وأكثر حماسا وتفاؤلا أيضا بشأن المستقبل. وإنني أدرك أنه لا توجد طريقة واحدة بعينها للتعامل مع التحديات العالمية – سواء أكانت مشكلة الجوع أم عدم المساواة الجندرية، أم سواها. ولكن الأمر يتعلّق في النهاية بالاستفادة من هذا المنبر واستخدام مهاراتكم الفريدة لتحديد أفضل طريقة يمكنكم من خلالها المساهمة في تكوين عالم أفضل لجميع الناس.

مراقبة شباب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة منيرة خليف تمثل الشباب الأمريكي في مجلس حقوق الإنسان في جنيف، سويسرا.

 لقد التقيت بقادة شباب ليس فقط من كافة أرجاء الولايات المتحدة ولكن أيضًا من دول في شتّى أرجاء المعمورة. فخلال القمة العالمية لريادة الأعمال في حيدر آباد بالهند، التقيت بقادة نساء قويات يعملن في مجال التكنولوجيا وفي مركز لموارد المرأة. وفي نيويورك، تبادلت الأفكار مع مندوبي الشباب والدبلوماسيين من كل بقعة من بقاع الأرض. وفي الآونة الأخيرة، سافرت إلى جنيف، سويسرا، مقرّ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حيث حضرت مفاوضات رفيعة المستوى لمعالجة حقوق الإنسان في سوريا وتعلمت كيف يمكن لموظفي الأمم المتحدة الشباب أن يتركوا ثرا كبيرا في جميع أنحاء العالم.

على أن أفضل جزء من مهمتي كمراقبة للشباب الأمريكي هو نقل رسائل من الشباب الأميركيين إلى قادة الولايات المتحدة رفيعي المستوى وإلى مسؤولي الأمم المتحدة، بمن في ذلك السفيرة نيكي هايلي ومبعوثة الأمم المتحدة للشباب جياثما ويكراماناياكي. وكان أملي أن أُسمِع أصوات الشباب في المحافل الرئيسية لصنع القرارات. ففي كثير جدا من الأحيان، تتم مناقشة القضايا التي تؤثر على الشباب دون إشراكنا في النقاش بشكل له معنى. يميل الشباب إلى أن يكونوا أكثر الفئات ضعفاً، وفي الوقت نفسه أقلها تمثيلاً. يقال لنا أن "ننتظر دورنا" وأننا لا نمتلك الخبرة لإحداث تأثير. ولكن على الرغم من هذه التحديات، يجد الشباب فرصًا للمشاركة، ما يدعو إلى إحداث تغييرات كبيرة، ويجعل أصواتهم مسموعة. هذا هو بالضبط ما سعيتُ من أجله كمراقبة للشباب في الأمم المتحدة، وهذا ما أتمنى أن يستمرَّ الشبابُ في القيام به لعدة أجيال قادمة.

 فإذا كنت مهتمًا بأن تكون مراقب الشباب الأمريكي القادم لدى الأمم المتحدة، فأنا أشجعك على تقديم طلب الآن. إن الدور الأكثر أهمية لمراقب الشباب هو إشراك الشباب الأمريكي في عمل الأمم المتحدة وتمكينهم من أن يكونوا مشاركين نشطين في الحوار حول القضايا الدولية وأن يكون لهم تأثير إيجابي في مجتمعاتهم المحلية. لقد كانت خدمة مراقب الشباب الأمريكي لدى الأمم المتحدة فرصة رائعة ومشرّفة لي. شكراً لكل من شارك معي سواء شخصياً أو عبر الإنترنت، لأولئك الذين أطلعوني على قصصهم الشخصية، ولأولئك الذين يعملون من أجل جعل العالم مكاناً أفضل بطريقتهم الخاصة. آمل أن يستمر مراقب الشباب القادم في إلهام الشباب في جميع أنحاء العالم للعمل نحو المستقبل الذي نحتاجه ونستحقه. فنحن صانعو التغيير الذين ننتظرهم.



التعليقات