الجمعة , 27 أبريل 2018
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير التنفيذيعمرو سليم
عاجل

العالم


كتب Mostkbl Admin
8 أبريل 2018 1:55 م
-
“أفاز“: فيسبوك سرق بيانات ٨٧ مليون مستخدم من أجل مساعدة “ترامب“ على الفوز في الانتخابات الرئاسية

“أفاز“: فيسبوك سرق بيانات ٨٧ مليون مستخدم من أجل مساعدة “ترامب“ على الفوز في الانتخابات الرئاسية

 فيسبوك وبقية مواقع التواصل الاجتماعي باتت خارج نطاق السيطرة. حيث يوجد أكثر من ربع مليار حساب مزيف على موقع فيسبوك فقط، فيما سرقت بيانات ٨٧ مليون مستخدم من أجل مساعدة ترامب على الفوز في الانتخابات الرئاسية، وروجت عمليات التضليل الإعلامي الروسية للأخبار الكاذبة من خلال مشاركتها مليارات المرات على فيسبوك. سيدلي المدير التنفيذي لفيسبوك مارك زوكربيرغ بشهادة تاريخية أمام لجنة من الكونغرس في يوم الأربعاء القادم. هذه فرصتنا لإجبار الحكومة وشركات الإنترنت الكبرى على اتخاذ الإجراءات الضرورية من أجل إصلاح الوضع القائم. وقعوا على الرسالة المفتوحة الموجودة أدناه، بكبسة واحدة، وستعمل آفاز على إيصالها من خلال نشاط ضخم خارج مبنى الكونجرس الأمريكي:

ووجهت حملة "أفاز" رسالة الى "مارك زوكربيرج" وجميع المدراء التنفيذيين في شركات الإنترنت وإلى المشرعين الحكوميين، قائلة:

نحن نطالبكم بحماية ديمقراطياتنا فوراً ودون أي تأخير من خلال:

قول الحقيقة كاملةً حيال الحسابات المزيفة وحملات التضليل الإعلامي، وتضمينها عمليات تدقيق مالية مستقلة.

حظر البوتات - حظر جميع الحسابات العائدة لمستخدمين مزيفين أو وهميين

تنبيه الجمهور - إخطار المستخدمين في كل مرة يشاهدون فيها منشورات لمحتوى كاذب أو خبيث، وتصحيح المعلومات الخاطئة الواردة في هذه المنشورات.

تمويل عمليات كشف الأخبار المزيفة - من خلال تمويل عمل فريق عمل كبير من المستقلين الذين يعملون بسرعة من أجل دحض الشائعات والأخبار الكاذبة ومنع انتشارها.

نحن على أبواب انتخابات مفصلية في عدد من الدول خلال الأشهر القادمة ويجب التحرك سريعاً من أجل منع انتشارها الأخبار الكاذبة. كان شعار فيسبوك في السابق تحرك سريعاً وغير الأمور، لكن على فيسبوك أن يتبنى شعاراً جديداً اليوم هو: تحرك سريعاً وأصلح الأخطاء.

 ليست مبالغة إن قلنا بأن كل شيء نهتم لأجله بات معرضاً للخطر - من حقوق الإنسان إلى الديمقراطية ووصولاً إلى البيئة.

 وهذه مشكلة عالمية فقد وجهت الأمم المتحدة أصابع الاتهام لفيسبوك بسبب دوره في ارتكاب مجازر التطهير بحق الروهينغا في ميانمار، في حين قامت روسيا بتحويل فيسبوك إلى سلاح للتضليل الإعلامي وشن أكبر حرب إعلامية في التاريخ على حسب وصف الناتو. حيث عمدوا إلى إنشاء ملايين الحسابات المزيفة والصفحات والمواقع والمؤسسات التي تمثل كل الاتجاهات من النازيين الجدد إلى اليسار ومنظمات الدفاع عن حقوق المسلمين وغيرها، بهدف الترويج لليمين المتطرف من جهة والتسلل إلى صفوف اليسار من جهة أخرى من أجل تقويض الديمقراطية. كما ساهم الروس في نشر ومشاركة مليارات المنشورات ذات المحتوى الخبيث أو الكاذب والتي تعرضنا إليها جميعنا تقريباً.

 يقول مسؤولو فيسبوك بأنهم يتحركون بأقصى سرعة. لكن الواقع يقول بعكس ذلك خاصة في ظل غياب الشفافية، حيث دائما ما كان جوابهم على هواجسنا هو "ثقوا بنا". لكننا غير قادرين على منحهم هذه الثقة بعد الآن، وعلينا أن نتأكد من أن يوم الأربعاء القادم سيمثل بداية تحرك جدي تتمثل في التزام المشرعين في الكونغرس الأمريكي ومارك زوكربيرغ بالاستجابة لمطالبنا.

بشكل من الأشكال، فإن حملات التضليل الإعلامي التي يشنها الروس واليمين المتطرف تقدم صورة معكوسة عن حراكنا. فهم يعمدون في معرض ردهم على مساهمة حراكنا في تعزيز الوحدة بين شعوب العالم، إلى نشر الأخبار الكاذبة والترويج للشائعات ويلجأون للخداع من أجل بث الفرقة والانقسام وإثارة الفتنة بين البشر. هم ينظرون إلينا باعتبارنا خصم قوي، وهذا ما يدفعهم إلى استهداف آفاز بشكل متكرر. هذه المعركة من أجل الحفاظ على دور الإنترنت ومن أجل الحفاظ على الديمقراطية وحماية مستقبلنا، ويجب علينا الفوز بها.



التعليقات