الأثنين , 11 ديسمبر 2017
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير التنفيذيعمرو سليم
عاجل

أديان ومعتقدات


19 ديسمبر 2015 1:57 م
-
الولايات المتحدة الأمريكية تشهد أكبر حملة عنصرية ضد الإسلام و المسلمين فى تاريخها



صورة أرشيفية

 

 

 جاءت افتتاحية صحيفة "الاندبندنت " لتحمل عنوان "فزع من الإسلام: أمريكا في حالة هستيريا ولكنها تفتقر إلى ساسة يمكنهم إعادتها إلى رشدها".


وتقول الصحيفة إن أمريكا تقف على حافة هاوية الخوف اللاعقلاني من الإسلام. وتضيف أنه بعد هجمات الشهر الماضي على باريس والهجوم على مركز للرعاية الاجتماعية في سان برنادينو في كاليفورنيا، ازدادت الحوادث ضد المسلمين في الولايات المتحدة بصورة كبيرة. وكان بعضها عنيفا، بينما كان البعض الآخر غريبا مثل قرار ضاحية في فرجينيا إغلاق مدارسها إثر غضب الآباء لأن معلمة طلبت منهم كتابة "الشهادة" باللغة العربية في تدريب على الخط.


وتقول الصحيفة إن الأوضاع في الولايات المتحدة تغيرت كثيرا عما كانت عليه عام 2001، فبعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول زار الرئيس الأمريكي آنذاك جورج بوش مركزا إسلاميا في العاصمة واشنطن محذرا من مغبة التمييزضد المسلمين.


وآنذاك قال بوش في زيارته للمركز الإسلامي "هؤلاء الذين يشعرون أنهم يستطيعون إثارة الخوف لدي أمريكيين (يدينون بالاسلام) لا يمثلون خير ما في أمريكا".


وتقول الصحيفة إنه يا ليت الجمهوريين الذين يتنافسون لخلافة بوش في البيت الأبيض يقولون مثلما قال. ولكن دونالد ترمب احد المرشحين عن الحزب الجمهوري يأجج نيران كراهية المسلمين ويدعو لحظر هجرة المسلمين للولايات المتحدة.


وتضيف أن مرشحا جمهوريا آخر، وهو كريس كريستي، حاكم نيوجيرسي، يدعو لرفض أي مهاجرين من سوريا، حتى لو كان طفلا في الخامسة.


وتقول الصحيفة إن هذه مبالغات أمريكية ناجمة عن قلق غير عقلاني. وتضيف أن الواقع يشير إلى أن التدقيقات الأمنية على الهجرة في الولايات المتحدة فعالة للغاية، حيث قبل 785 ألف مهاجر منذ عام 2001، وأتضح أن لنحو عشرة منهم فقط صلة بالإرهاب.


وتقول الصحيفة أيضا أن المسلمين في الولايات المتحدة أكثر اندماجا من المسلمين في بريطانيا وفرنسا. ولكن المسلمين في أمريكا أقل بكثير من المسلمين في أوروبا، ويعيشون في بلد أكثر إعلانا لمسيحيته، بعيدا عن العالم الإسلامي وفي ثقافة اقل تفهما للإسلام ومن يدينون به.


وتختتم الصحيفة المقال بأن ما لم يفهمه ترمب هو أن عداء المسلمين والخوف منهم يخدم اغراض الإسلاميين المتطرفين بدلا من التصدي لهم.




أخبار مرتبطة
 
21 نوفمبر 2017 1:40 مموقع ألماني: الإسلام لا علاقة له بالإرهاب ومعظم الهجمات ترتكب ضدَّ اللاجئين12 أكتوبر 2017 12:15 مالخارجية الألمانية: كيف السبيل لأناس من ديانات مختلفة كي يعيشوا سوية بمحبة ووئام؟1 سبتمبر 2017 2:26 مبعد انتشار الأمر .. دار الإفتاء: “ صلاة النساء بجوار الرجال فى مصلي العيد غير جائزة “6 أغسطس 2017 3:45 مالغاء رحلات الأديرة و الاحتفالات بمولد السيدة العذراء خوفاً من الهجمات الإرهابية13 مايو 2017 9:05 مفي متحف النسيج بالقاهرة .. الفنون القبطية تمتزج بالثقافة الإسلامية لتضرب أروع الأمثال على الوحدة الوطنية1 أكتوبر 2016 1:05 مخلال مؤتمر " الإسلام في ألمانيا ".. برلين ترفع شعار "العيش معا بسلام"19 سبتمبر 2016 9:27 مبعد المواجهات بين مؤيدي ومعارضي السيسي بنيويورك .. شخصيات عامة تؤكد رفضها الزج بالكنائس ‏المصرية في المعادلة السياسية13 فبراير 2016 10:49 صالكنيسة الكاثولوكية و الأرثوذكسية: " تحذران من الابادة الجماعية للمسيحيين فى العراق وسوريا "25 ديسمبر 2015 12:48 مالبابا " فرانسيس": النزعة الاستهلاكية والأنانية أدت إلى "تسميم" المجتمع الحديث18 ديسمبر 2015 1:29 مالرئيس السابق لمجلس الأساقفة الايطاليين: " نؤذي أنفسنا إن قلنا إن الإرهاب نتيجة للإسلام "

التعليقات