الأحد , 20 مايو 2018
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير التنفيذيعمرو سليم
عاجل

العالم


كتب Mostkbl Admin
1 مايو 2018 12:36 م
-
بدء تحرك أمريكي أوروبي ضد إيران

بدء تحرك أمريكي أوروبي ضد إيران

قالت وزارة الخارجية الأمريكية – فى بيان لها حصلت "المستقبل" على نسخة منه -: أصر النظام الإيراني لسنوات عديدة أمام العالم على أنّ برنامجه النووي سلمي. تظهر الوثائق التي حصلت عليها إسرائيل من داخل إيران بما لا يدع مجالاً للشك أنّ النظام الإيراني لا يقول الحقيقة. لقد راجعت شخصياً العديد من الملفات الإيرانية. ويقوم مسؤولو منع الانتشار والاستخبارات لدينا بتحليل عشرات الآلاف من الصفحات وترجمتها من الفارسية. سيستمر هذا العمل التحليلي لأشهر عدة. الوثائق التي راجعناها صحيحة بحسب تقييمنا.

تظهر الوثائق أنّ لإيران برنامج سري للأسلحة النووية منذ سنوات. سعت إيران إلى تطوير الأسلحة النووية ونظم إطلاق الصواريخ وأخفت أرشيفاً ذرياً ضخماً عن العالم وعن الوكالة الدولية للطاقة الذرية وما زال ذلك مستمراً حتى اليوم.

كان تبييض صفحة أنشطة إيران غير المشروعة المتعلقة ببرنامجها النووي العسكري أحد عيوب الاتفاق النووي الإيراني. حظت إيران بالعديد من الفرص على مر السنين لتسليم ملفاتها إلى مفتشين دوليين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاعتراف بعملها في مجال الأسلحة النووية. ولكن بدلاً من ذلك، كذبت على الوكالة مراراً وتكراراً. كما كذبت بشأن برنامجها أمام الدول الست التي تفاوضت على الاتفاق النووي الإيراني. يعني ذلك أنه لم يتم بناء الصفقة على أساس حسن النية أو الشفافية. لقد بنيت على أكاذيب إيران. يتعارض خداع إيران النووي مع تعهدها في الاتفاق النووي "بأنّ إيران لن تسعى تحت أي ظرف من الظروف إلى تطوير أي أسلحة نووية أو الحصول عليها."

نقوم بالتالي بتقييم ما يعنيه اكتشاف الملفات النووية الإيرانية السرية بالنسبة إلى مستقبل خطة العمل الشاملة المشتركة. كان السماح للقيود على برنامج إيران النووي بالغروب خطأً. ينبغي أن نسأل لماذا كانت إيران تخفي نصف طن من ملفات التسلح النووي أثناء تنفيذ صفقة إيران؟ تجدر الإشارة إلى أنه في الفترة من 2006 إلى 2015، حظرت قرارات مجلس الأمن على إيران تخصيب أي مواد نووية. والآن وقد عرف العالم أنّ إيران كذبت وما زالت تكذب، حان الوقت لإعادة النظر في مسألة ما إذا كان يمكن الوثوق بإيران لتخصيب أي مادة نووية أو التحكم فيها. ومع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده الرئيس في 12 مايو لإصلاح مناهج الصفقة الإيرانية، سأتشاور مع حلفائنا الأوروبيين والدول الأخرى حول أفضل طريق للمضي قدماً في ضوء ما نعرفه الآن عن سعي إيران في الماضي إلى امتلاك الأسلحة النووية وخداعها المنتظم للعالم.



التعليقات